رسائلكم
23 إبريل 2014 2014-06-26 20:59:30
1403998444.jpg

إخواني وأخواتي الكرام ممن يراسلونني على صفحاتي على الفيس وتويتر، أود توضيح أمر مهم: يصلني الكثير من رسائلكم، مما يعد فوق طاقتي في الرد عليه، وأشكركم على الثقة والحب في الله تعالى، والله أحاول جاهدا أن أجيب الجميع، ولو بإجابات مختصرة، احتراما وتقديرا للجميع، وأملا في أن يجعلني الله عند حسن ظنكم جميعا، لكن وقتي وأعبائي تحرمني أحيانا من شرف الرد عليكم، أو التأخر في الرد، ويعلم الله أنه ليس من باب ادعاء المشغلة، أو كبرا على أحد، كنا نحفظ قديما مقولة الإمام البنا رحمه الله: الواجبات أكثر من الأوقات، فصرنا نعيشها، وإني لأتعبد إلى الله بإجابة أسئلتكم ورسائلكم وخدمتكم، ولكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. فأرجو قبول معذرتي عند تأخري عن الرد أو الإجابة، وفقنا الله وإياكم لطاعته، وشغلنا بالحق دومًا.